الاثنين، 24 يونيو، 2013


الإعلام الفرنسى يتناول المشهد المصرى قبل مظاهرات 30 يونيو

هام,من,الإعلام,الفرنسى , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , هام من الإعلام الفرنسى
وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي
باريس (أ.ش.أ)
هام,من,الإعلام,الفرنسى , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , هام من الإعلام الفرنسى
تناولت وسائل الإعلام والصحف الفرنسية اليوم الاثنين المشهد المصرى قبل المظاهرات المتوقعة فى 30 يونيو القادم والذى يوافق الذكرى الأولى لتولى الرئيس محمد مرسى مقاليد الحكم فى البلاد.

وأبرزت صحيفة "ليبراسيون" اليومية التصريحات التى أدلى بها وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى أمس الأحد، مشيرة إلى أن وزير الدفاع حذر من أن الجيش سيتدخل إذا اندلعت الاشتباكات فى البلاد خلال المسيرات المخطط لها فى الأيام المقبلة من قبل معارضى الرئيس محمد مرسى.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن الفريق أول السيسى أكد أن القوات المسلحة لديها واجب العمل لمنع مصر من الانزلاق فى نفق مظلم من الصراعات والاضطرابات وذلك – بحسب "ليبراسيون" - عشية الذكرى السنوية الأولى لانتخاب الرئيس مرسى.

وذكرت انه فى الوقت الذى دعا فيه معارضو الرئيس إلى تعبئة واسعة النطاق فى 30 يونيو القادم فى ذكرى تنصيبه..طالب وزير الدفاع المصريين إلى وضع خلافاتهم جانبا وأكد أن واجب الجيش هو منع الفوضى، كما انتقد أولئك الذين انتقدوا الجيش المصرى.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن محمد البلتاجى عضو جماعة الإخوان المسلمين، التى ينتمى إليها الرئيس محمد مرسى، انتقد خلال المظاهرة التى جرت يوم الجمعة الماضى من جانب أنصار الرئيس، الجيش المصرى.

وأشارت "ليبراسيون" إلى أن عشرات الآلاف من أنصار الرئيس مرسى "وهو أول رئيس مدنى إسلامى فى مصر" تجمعوا يوم الجمعة الماضى "لاستعراض القوة" قبل تجمع للمعارضة مقرر فى 30 يونيو.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس المصرى محمد مرسى دعا السبت الماضى إلى الحوار "فى حين أن هناك مخاوف من اندلاع اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين، الذين هم على طرفى نقيض".

واعتبرت "ليبراسيون" أن هناك انقساما عميقا بين أنصار الرئيس مرسى الذين يعتقدون أن الرئيس يقوم بتطهير المؤسسات بعد عقود من الفساد، والمعارضين الذين يتهمون النظام بتركيز السلطة فى يد جماعة الإخوان المسلمين.

وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن الرئيس، ومنذ انتخابه، خلق العداء مع السلطة القضائية، ووسائل الإعلام، والشرطة، ومؤخرا عالم الثقافة، موضحة أن النظام يواجه حاليا حملة أطلقت على نفسها اسم "تمرد" التى يقول منظموها أنهم جمعوا 15 مليون توقيع للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة.

من ناحيتها، أبرزت قناة "فرانس 24" الإخبارية الفرنسية – فى تقرير إخبارى - تصريحات وزير الدفاع المصرى والتى أكد من خلالها أن الجيش لن يقف مكتوف الأيدى إذا ترجم الصراع السياسى فى الشارع وتحول إلى مواجهة ما بين المعارضة ومؤيدى الرئيس مرسى.

واعتبرت أن تحذير الفريق أول عبد الفتاح السياسى للأحزاب السياسية وحثها على تسوية خلافاتها، يشكل – وبحسب التقرير الإخبارى - يشكل أقوى تدخل للمؤسسة العسكرية فى الشأن السياسى منذ تسليم السلطة للرئيس المنتخب.

وأشارت إلى ما أكد الفريق أول السيسى أن "المسؤولية الوطنية والأخلاقية للقوات المسلحة تجاه شعبها تحتم عليها التدخل لمنع انزلاق مصر فى نفق مظلم من الصراع أو الاقتتال الداخلى أو التجريم أو التخوين أو الفتنة الطائفية أو انهيار مؤسسات الدولة".

وأوضحت "فرانس 24" أن وزير الدفاع أكد أنه "ليس من المروءة أن نصمت أمام تخويف وترويع أهالينا المصريين والموت أشرف لنا من أن يمس أحد من شعب مصر فى وجود جيشه"، معتبرة أن هذه الكلمات ترد على ما يبدو على تصريحات صدرت عن شيوخ سلفيين وقيادات سياسية إسلامية خلال الأيام الأخيرة دعت إلى التصدى بالقوة للمتظاهرين الذين يعتزمون النزول إلى الشارع نهاية الشهر للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

ليست هناك تعليقات: