الجمعة، 25 مايو، 2012

أنت اللي جبته لنفسك (الأختيار بين شفيق ومرسي أخف الأمرين)

جميع المؤشرات الأولية في الفرز تؤكد أن الأعادة ستكون بين مرسي وأحمد شفيق, من ستختار؟ وأنصحك بمن؟
بالطبع أحمد شفيق, أقول هذا وأنا أقارن بين أخف الضررين, أولا لو أختارت مرسي معناها أنك تختار الدولة الدينية, التي تؤكد لنا الدلالات على أنهم سيفصلون الدولة ويستحوذون عليها من الألف للياء وستنتج دولة ديكتاتورية مثيلة بدولة المخلوع مبارك ومن المحال تركهم لكرسي الحكم مرة واحدة, سيطردون من الصحافة من ينتقدهم, سيكيلون لكل من يعارضهم, سيغتالون سينكلون بكل من هو ليس معهم وقد أختبرنا سلطتهم المحدودة بالدولة وهي السلطة التشريعية فوجدناهم ديكتاتورين أكثر من الديكتاتور سلطونيون كاذبون مخادعون, ستقولون ولو سنستطيع أن نأتي بغيرهم في المرة القادمة, وأنا اؤكد لكم انهم لو مسكوا الحكم فمن المحال تركه مرة أنتخابية واحدة, ولذلك سأنتخب شفيق في الأعادة, على الأقل سنغيره بعد أربع سنوات من المؤكد, وأيضا سيكون الرجل المناسب في الفترة الأنتقالية لينظم أمور الدولة ويقوم بدور المنظم للسلطات التشريعية والتنفيذية, أحمد شفيق سيوازن بين قوى التيارات في الحكم ولكن مرسي سينحاز للتيار الأسلامي فقط وسيدمر الثورة والحريات في سبيل ذلك ولن يستطيع أحد أن يحاكمه أو حتى يسائله بدعوى أنه يحكم بما أنزل الله وطبعا أحكامه ستكون فوق المسائله والمحاكمه العياذ بالله ولكن شفيق, سنحاسبه من اليوم الأول, سنطالبه بما وعد من أصلاحات, سنسائله, ونستجوبه وننقده بالصحافة والأعلام, هذا الفريق الذي وقف في وسطنا في دوره في الأدلاء بصوته في صناديق الأنتخابات, لم نجده تزمر أو طلب من الأمن معاملته معامله خاصة أنه واحد منا, يلبس مثلنا, يتألم مثلنا يحس بمشاكلنا ويعلمها وأيضا وهذا هو المهم أنه يعلم طريقة حلها, ماذا عن مرسي؟ أنه يعلم طريقة شراء الأصوات, تشهد على ذلك شنط الحرية والعدالة, يعلم كيفية أستمالة من حوله بدون تعهدات منه بما ينوي أجرائه من أصلاحات, أنه يعلن المشاكا وأنه كفيل بأصلاحها بدون أن يعلن من أين أو كيف, وهو كل مؤهلاته السياسية أنه أعتقل, شفيق رجل دولة خبرناه له سي دي به من الأنجازات ماتشهدله, ربما هناك في الدولة أو ممن خرجوا من السباق الرئسي من هو أفضل من شفيق ولكنني أفاضل فقط بين شفيق ومرسي وأقارن بينهما, ربما يقول قائل أن شفيق من الفلول, وأنه كان رئيس وزراء مصر أيام موقعة الجمل, نعم هذه حقيقة, ولكن نعت الفلول ودلالته يجب أن تحدد قبل هذا الأتهام, أفهم أن يقال الفلول على من شارك في الحكم وله تاريخ سئ وله جريمه يعاقب عليها القانون, ولكن لا يمكن أن نطلق تهمة الفلول على كل من كان له صلة أو أتصال أو تعامل مع الحكم السابق, لأنه ببساطة كده مرسي فلول تحت هذا النتطق, لأنه كان موجودا أيام النظام السابق وتعامل معه وأتفق معه والأخوان عامة الذي يمثلهم مرسي كانوا يتعاملون مع الحزب الوطني ويتقاسمون السلطة وأخدوا 88 كرسي من مجلس الشعب بالتخطيط والتوافق والتزوير أليسوا هؤلاء يعتبروا فلول أو ماذا؟؟
من الذي أعتدى على الشرطة؟ والأقسام وأمن الدولة والسجون؟ أليسوا هم الأخوان المحرض والقائد لهذا التخريب المنظم والممنهج؟؟؟
أظن أن تعبير الفلول يجب أن يحدد ويظهر بوضوح ويتم تعريفه على أن كل شخص مارس في القمع وفي الأستفادة والتربح وشارك أسنفاذ موارد الدولة وسهل للغير من أتباع النظام الأستيلاء على دخل الدولة ومواردهل وأستفاد من وراء النظام بما يعتبر جريمة وضده قضايا موثقة ومحكوم عليه فيها يكون فلول ولا يحق له حتى التقدم للترشح
وبالتأكيد شفيق لا تنطبق عليه هذه الصفه إذن هو أفضل من الأخر بكل المقاييس وأنا سأنتخبه وأدعوك أن تنتخبه مثلي لننهض بمصرنا وأشوفك على خير بعد أربع سنوات وأحنا في مقدورنا نغيره بأحسن منه, ولكن في حالة نجاح مرسي لن أستطيع أن أقول هذه الكلمات أو حتى أفكر فيها, ولكني سأقول ساعتها أشرب  ياحبيبي العمر كله وأنت اللي جبته لنفسك

ليست هناك تعليقات: